خريطة الموقعالخميس 9 سبتمبر 2010م
اربعة ايام اجازة القطاع الخاص بالمملكة  «^»  زيادة مرتبات العسكريين  «^»  فتح باب التسجيل للراغبين في الالتحاق بكلية الملك خالد العسكرية   «^»  فتح باب القبول الالكتروني للالتحاق بجامعة الدمام في 7 شعبان المقبل  «^»  جوجل تدشن خدمة "سكولار" للطلبة والباحثين  «^»  فتح باب القبول في وزارة الدفاع والطيران لخريجي الجامعات والكليات التقنية والثانوية  «^»  التسجيل بجامعة الملك خالد بأبها إلكترونيا  «^»  طبيب سعودي يؤكد ذلك... اكتشاف علاج يحدث ثورة طبية لأمراض السرطان والإيدز والسكر  «^»  جامعة شقراء تعلن عن توفر عدد من الوظائف الشاغرة  «^»  القياس يبدأ الاختبار التحصيلي لخريجي وخريجات الثانوية اعتباراً من غداً الأحدجديد الأخبار

المقالات
المقالات
مقالات صحفية
بنوكنا.. بارك الله فيمن اسْتنفعَ واستنفع !!

ماجد الحربي



















بنوكنا.. بارك الله فيمن اسْتنفعَ واستنفع !!



بدايةً لا يُمكن أنْ نُنكر دور البنوك في تغيير نمط حياة الناس المَعيشي، وذلك في مُجمل الخدمات التي تقدمها وليس في ذلك مِنّة لها على الناس كالإيداع، والتحويل، وسائر العمليات المصرفية، التي أغنت الناس عن استلام رواتبها يدوياً كما كان سابقاً، الذي كان يُعرضها للضياع أو السرقة من صاحبها أو من مُحاسب المُنشأة أياً كانت. على الرغم من وجود قِطاع حكومي ما زال يُمارس وصايته على موظفيه بمنع تحويل رواتبهم على البنوك؛ درءاً للوقوع في الرِّبا المُحَرّم، على حَدِّ قولهم! ولكن يبدو أن فرجهم باتَ قريباً بعدما ذهبوا إلى القضاء!.

تلك مُقدّمة يجب ذِكرها في المقال للدخول في صُلب الموضوع، وهي خدمات مصرفية طبيعية وضرورية تقوم بها كل بنوك العالم، غير أن بنوكنا الموقرة تختلف عن البنوك العالمية في أنها توقّفت عند تلك الخدمات، ولم تُطوِّر من نفسها، ولا من خدماتها، ولم تحترم عُملاءها، باستثناء (العُملاء المميزين)، أما باقي عُملاء البنك فهم من سَقطِ المَتاع!!

وإذا أردنا أن نُقارن بين بنوكنا والبنوك الغربية فمع الأسف لا توجد مُقارنة البتة، مع أننا نعيش في مُجتمع إسلامي يحتكم إلى شرع الله في شؤونه كافةِ؛ فالمفترض أنها تسير في فلَكِه، أما البنوك الغربية فهي تعي دورها تماماً في إفادة المجتمع بأي صورةٍ كانت، مع هامش رِبحي بسيط لا يُذكر؛ فعلي سبيل المثال لا الحصر تقوم تلك البنوك بنشاطات متنوعة إيماناً منها بدورها في تنمية المجتمع وحق المجتمع عليها، كبناء دُور اجتماعية ورياضية، وبناء مُستشفيات ومدارس نموذجية على أحدث طراز.. إلخ، كما تقدِّم قروضاً مُيسرة بنسبة بسيطة ومُيسرة من أجل نفع الناس وعدم إثقال كاهلهم بالديون.

ونعود مرةً أُخرى إلى ذكر بعض مميزات بنوكنا، التي لا تزيد عما ذكرته في مُقدمة المقال، إضافةً إلى أهم مِيزة إنْ صح تسميتها التي تتميز بها بنوكنا، وهي أنها كبَّلت المواطنين والمواطنات بالديون مدى الحياة! صحيح أن تلك القروض حَلّت أزمات وفَرَّجَت كُربات، غير أن الهامش الربحي الذي تأخذه من العُملاء مُرتفع جداً، مُقارنةً بالبنوك العالمية؛ فهي "بنوكنا" في ظاهرها الرحمة والمُساعدة، وفي باطنها العذاب المتمثل في التكبيل الطويل الأمد للعميل بالديون، الذي كلما انتهى من قرضٍ سارَعَ لأخذِ قرضٍ آخر، ويُصبح في دوامة من القروض، إضافةً إلى تصرُّفات بنوكنا مع عملائها، التي لا يُمكن أن تندرج تحت بند المُساعدة والرحمة.. حكا لي بعض الزملاء أنه مَرَّ بأزمةٍ مالية شديدة، وكان للبنك الذي يتعامل معه "وهو أحد أشهر البنوك المحلية" 1300 ريال يستقطعها شهرياً من راتبه، غير أن صاحبنا العميل في ذلك الشهر لم يتبقَ من مُرتبه سِوى 500 ريال قبل نزول الراتب بأربعةِ أيام؛ فحاول صاحبنا أن يسحب من ذلك المبلغ 200 أو 300 فلم يُمكنه البنك من السحب؛ لأن عليه قِسطاً للبنك، فيتساءل الزميل: لماذا لم يُمكنّي البنك من الصرف من ذلك المبلغ البسيط الذي لن يوفي القسط إياه للبنك؟! وفي الوقت نفسه الراتب سيكون في الحِساب بعد أربعة أيام، وبعدها يأخذ البنك حقه.. واستغرب من تصرّف ذلك البنك وهو
أحد عملائه من كونه لم يستطع الصبر حتى نزول الراتب فيستقطع ما له من دَيْن! مُعاتباً البنك بأنه كان في حاجة ماسة إلى ذلك المبلغ المتبقي، الذي لا يُعَدُّ شيئاً في خانة حسابات البنوك التي تتجاوز المِليارات بكثير!!
ويمضي يقول: ألا يُفكّر مسؤولو البنوك أن العميل قد يكون بحاجةٍ إلى ذلك المبلغ البسيط في عِلاجٍ أو غِذاءٍ لأبنائه؟!! كما يُخبرني زميل آخر أيضاً بأنه كان في حسابه 40 ألف ريال، وللبنك "البنك السابق نفسه" قسط شهري يُقدَّر بـ 1500 ريال فقط، وقبل نزول الراتب بأيامٍ قليلة احتاج إلى سحب مبلغ من ذلك المبلغ الموجود في الحساب؛ فمنعه البنك من سحب أي مبلغ من الحساب؛ حتى يحين موعد نزول الراتب، وبعدها يسحب ما شاء!! وهذا الأسلوب مُلاحظ في كثيرٍ من البنوك المحلية أنها تغلق حِساباتها وتعلّقها قبل نزول الرواتب بأيامٍ معدودة، ضاربةً بمصالح العُملاء والمواطنين عرض الحائط!

وهي بذلك تنفي عن نفسها بكل شجاعة دون أي نكيرٍ عليها من الجهات ذات العلاقة أي دورٍ إنسانيّ تِجاه العملاء حينما يكونون بحاجةٍ ضرورية إلى سحب مبالغ بسيطة؛ ولذلك هي لا ينطبق عليها المثل الشهير "بارك الله فيمن نَفَّعَ واستنفع"، وأصبح شِعارها "بارك الله فيمن استنفع واستنفع!!". والله الموفق لكلِ خيرٍ سبحانه.

ماجد الحربي
إعلامي سعودي

نشر بتاريخ 19-07-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 9.01/10 (10 صوت)


 


جديد مكتبة الصور



Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.shml7rb.com - All rights reserved

 

الصور | المقالات | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية