خريطة الموقعالخميس 9 سبتمبر 2010م
اربعة ايام اجازة القطاع الخاص بالمملكة  «^»  زيادة مرتبات العسكريين  «^»  فتح باب التسجيل للراغبين في الالتحاق بكلية الملك خالد العسكرية   «^»  فتح باب القبول الالكتروني للالتحاق بجامعة الدمام في 7 شعبان المقبل  «^»  جوجل تدشن خدمة "سكولار" للطلبة والباحثين  «^»  فتح باب القبول في وزارة الدفاع والطيران لخريجي الجامعات والكليات التقنية والثانوية  «^»  التسجيل بجامعة الملك خالد بأبها إلكترونيا  «^»  طبيب سعودي يؤكد ذلك... اكتشاف علاج يحدث ثورة طبية لأمراض السرطان والإيدز والسكر  «^»  جامعة شقراء تعلن عن توفر عدد من الوظائف الشاغرة  «^»  القياس يبدأ الاختبار التحصيلي لخريجي وخريجات الثانوية اعتباراً من غداً الأحدجديد الأخبار

المقالات
المقالات
مقالات صحفية
رسائل ساخنة على موقع حقوق الإنسان

محمد الصالحي



















رسائل ساخنة على موقع حقوق الإنسان

محمد الصالحي
بألف مقال، هي رسائل الاستجداء التي تستقبلها صفحات «استفسارات الزوار» على موقع الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان: تأخذك عناوينها المؤلمة إلى تفاصيل أشد إيلاما. في سطورها تستطيع أن تقرأ ما يدور خفية خلف جدران المنازل ومكاتب الشركات والإدارات الحكومية وفي الشارع المكشوف في وضح النهار، عندما يلبس التسلط رداء الأبوة عند البعض والمسؤولية عند الآخرين. إنه العنف والظلم بلباسه الحديث.
في أعلى الصفحة تقاطرت الرسائل على الموقع «الرسمي» يطلب فيها أصحابها الانضمام لعضوية الجمعية ليصبحوا «حقوقيين». فيما أسفلها يمتلئ برسائل أمهات وموظفين ومقيمين تشتكي بلغة بسيطة و«مكسرة» وضعا سخطوا منه: أم مطلقة تخبر المسؤولين بأن ابنتها ستنتحر «قريبا» لأنها كرهت الحياة مع أبيها وزوجته، وثانية تسرد تفاصيل معاناتها مع موظفي الضمان وهم يعاملونها بقسوة، وآخرون يبحثون عن حقوقهم في الحصول على وظائف لم تجلبها لهم حظوظ شهاداتهم العليا، وبجانبهم تماما تتناسل رسائل المعلمين وموظفي البنود، أولئك يطلبون مستواهم الفعلي، وهؤلاء يشحذون «تثبيتا» يكفل لهم الأمان من الطرد. هي قصص المجتمع ولكن بقراءة أخرى.
ومن زاوية أخرى تبدو القراءة من أسفل الصفحة إلى أعلاها تستعرض خط سير ثقافة الشكوى والتظلم وهو يأخذ مسارا جديدا: من المطالبة بالحلول والوقفة العاجلة إلى أمنيات الانضمام للجمعية لمساعدة الناس في استرداد حقوقهم، ورصد حوادث العنف والظلم التي صار المجتمع يضج بها «فجأة». والأخيرة في اعتقادي هي مربط الجمعية وفرصتها الثمينة: هل أولئك الذين جاؤوا ليساعدوها استوعبوا الدرس وفزعوا ــ تطوعا ــ للمساعدة؟ أم أنهم يطلبون اسمها ليضاف في سيرهم الذاتية وتحت أسمائهم في حفلات التعارف.
أعود إلى مربط تلك الرسائل: اقرؤوا المواطن وهو يشتكي بلغته «الركيكة» وليس بأسلوب كتاب المقالات. وتشبعوا جيدا من الاستفهام. هناك صورة أخرى لمجتمعنا، ولكن برؤية أخرى.

نشر بتاريخ 01-05-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 9.01/10 (13 صوت)


 


جديد مكتبة الصور



Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.shml7rb.com - All rights reserved

 

الصور | المقالات | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية